هل يجوز إقناع الملحد بالمسيحية، لكون أهل الكتاب أقرب إلى الإسلام، وذلك لدرء خطره عن المجتمع، ثم محاولة إقناعه بالإسلام لاحقًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أهل الكتاب أقرب للحق من الملحدين، لكن لا يبرر ذلك دعوة الملحد للنصرانية أو اليهودية، بل دعوته إلى وبيان حقيقته وإزالة الشبهات عنه، فالهداية بيد الله وحده كما قال تعالى: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾، و ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾، وهذه الآية ليست إذنًا في الأمرين بل وعيد لمن يختار بعد البيان. وقد أجاب المتخصصون عن شبهات الملحدين في الإسلام، بينما لا تجد النصرانية المحرفة أجوبة مقنعة لبعض شبهات الملحدين المتعلقة بقضايا فيها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175415
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 175415
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي