هل المؤمن القوي أفضل من الضعيف، وما حكم الرياضة المجهدة إذا أثرت على قدرة الشخص على العبادة وقراءة القرآن؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن ، والقوة مطلوبة في العقيدة وفي جميع مجالات الحياة، بما في ذلك قوة الجسم. اهتم بجوانب الإنسان الروحية والجسدية وشجعه على الرياضة الذهنية والبدنية المضبوطة بالضوابط الشرعية، والرياضة البدنية وسيلة من وسائل القوة لحماية ونصرة المسلمين. إذا تحولت الرياضة إلى هدف في حد ذاته أو شغلت عما ينفع المسلم، فقد تحولت عن المراد منها شرعًا، وإذا كانت تجهد البدن وتعوق المسلم عن ورده من الليل وتلاوة القرآن، فعليه أن يتجنبها. وقوله تعالى: (فَاقْرَأُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ) ناسخ لفريضة قيام الليل التي فرضت على المسلمين في بداية الأمر، ثم نسخت فريضتها بالصلوات الخمس، وبقي قيام الليل سنة تخفيفًا على المسلمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/50710
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 50710
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي