العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمرأة طلب الطلاق من زوجها المريض نفسيًا بامتلاكه شخصيتين مختلفتين، والذي يرفض العلاج بزعم أن القلم مرفوع عنه بسبب مرضه، مع وجود أولاد بينهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

معاشرة الزوج المريض نفسيًا شاقة، عليها له أجر عظيم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء"، وإذا تضررت الزوجة يحق لها طلب ، ولكن بقاؤها معه لأجل الأبناء أفضل غالبًا. المريض النفسي يحاسب على أقواله وأفعاله ما دام عاقلًا، فالعقل مناط التكليف، ورفع القلم عن المجنون حتى يعقل. هذا الزواج قد يكون ابتلاءً لرفع الدرجات وتكفير السيئات، وليس عقوبة على ذنب. الإصابة بمرض نفسي لا توجب الخيار إلا إذا بلغ حد الجنون، ولا يلزم الإخبار به إلا بشرط السلامة منه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148886
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي