كيف نرد على من يقول إن الأشياء التي تُخلق تُخلق من أشياء حية أصلاً، مستشهدين بأمثلة كالبذرة والمني، وكيف نوفق بين هذه الأمثلة وبين قول الله تعالى: ﴿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ﴾؟
ذكر المفسرون عدة أقوال في تفسير الآية:
- الأول: إخراج الحي من الميت والميت من الحي، ومثّلوا لذلك بخروج الإنسان حيًّا من النطفة الميتة، والنطفة الميتة من الإنسان، وخروج الفرخ من البيضة والطائر من الفرخ.
- الثاني: إخراج المؤمن الحي بالإيمان من الكافر الميت بالكفر، والعكس.
- الثالث: إخراج السنبلة الحية من الحبة الميتة، والنخلة الحية من النواة الميتة، والعكس.
وقد تطور العلم وأثبت أن أصول الأحياء كالبذور والبيض والنطف فيها حياة خلوية، وأن المفسرين الأوائل اعتمدوا على المعرفة السائدة في عصرهم. ويمكن تفسير الآية اليوم بخروج الحي من الميت مثل نمو النبات من الأرض، وإخراج الميت من الحي مثل طرح الجسم للخلايا الميتة. الهدف من الآية إثبات قدرة الله الشاملة على الخلق والتدبير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146556