العودة إلى البحث
السؤال

ما هو تفسير الآية الكريمة: "ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للمفسرين عدة أقوال في قوله تعالى: (أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ): 1. القول الأول (الأظهر): الإماتتان هما: كونهم نطفًا لا حياة لهم، ثم إماتتهم بعد حياتهم في الدنيا. والإحياءتان هما: إحياؤهم الحياة في الدنيا، ثم إحياؤهم عند البعث، كقوله تعالى: (وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ). وهذا قول السلف. 2. القول الثاني: أماتهم في الدنيا، ثم أحياهم في القبور للسؤال، ثم أميتوا، ثم أحياهم في الآخرة. 3. القول الثالث: أخرجهم من ظهر آدم وأحياهم وأخذ عليهم الميثاق ثم أماتهم، ثم أحياهم في الدنيا، ثم أماتهم.

هذا الاعتراف يصدر من أهل النار ليتوسلوا به إلى الله أن يخرجهم منها ويعيدهم إلى الدنيا ليعملوا صالحًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
39955
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي