ما هو تفسير الآية الكريمة: "ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين"؟
للمفسرين عدة أقوال في قوله تعالى: (أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ): 1. القول الأول (الأظهر): الإماتتان هما: كونهم نطفًا لا حياة لهم، ثم إماتتهم بعد حياتهم في الدنيا. والإحياءتان هما: إحياؤهم الحياة في الدنيا، ثم إحياؤهم عند البعث، كقوله تعالى: (وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ). وهذا قول السلف. 2. القول الثاني: أماتهم في الدنيا، ثم أحياهم في القبور للسؤال، ثم أميتوا، ثم أحياهم في الآخرة. 3. القول الثالث: أخرجهم من ظهر آدم وأحياهم وأخذ عليهم الميثاق ثم أماتهم، ثم أحياهم في الدنيا، ثم أماتهم.
هذا الاعتراف يصدر من أهل النار ليتوسلوا به إلى الله أن يخرجهم منها ويعيدهم إلى الدنيا ليعملوا صالحًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/39955
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 39955
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي