العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم أن يتبنى حكمًا شرعيًا من أحد المذاهب عند اختلافها في مسألة معينة، وهل يلزمه الأخذ بالراجح من مذهب الجمهور، وهل يمكنه الأخذ بأحكام مختلفة من مذاهب متعددة في مسائل متنوعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على أهل النظر اتباع القول الراجح. ويجوز للمقلّد الأخذ من مذاهب مختلفة ما لم يكن قصده تتبع الرخص والأقوال الشاذة، ويدل على جواز ذلك إجماع الصحابة على جواز استفتاء أي من علمائهم. أما تتبع الرخص للتشهي فممنوع بالإجماع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
195862
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي