العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشراكة في شراء عقار بالمرابحة الإسلامية، بدفع شريك جزءاً من ماله الحلال، وشريكة أخرى تدفع دفعة أولى من مال اكتسبته من عملها في بنك غير إسلامي، علماً بأن الشريك الأول سيسدد باقي الأقساط من إيجار العقار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت شريكتك تدفع لك نسبة من راتبها المأخوذ من بنك ربوي، فلا يجوز لك مشاركتها؛ لأن هذا الراتب لا تملكه هي، ويجب صرفه في مصارف البر. ومشاركتك لها حينئذ تعد تعاونًا على الإثم. أما إذا كان ما تدفعه من مال حلال، فلا حرج في مشاركتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90570
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي