العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صيام شخص عن أخيه المريض، وإطعامه لثلاثين مسكينًا، وهل يجوز أداء الصلاة عن الحي والميت، وما كفارة ترك الصلاة عمدًا، وهل يجوز قراءة القرآن لأخيه، وهل يُعاقب والداه بذنبه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان أخوك عاجزًا عن الصيام عجزًا مؤقتًا فله الفطر والقضاء، وإن كان عجزه مستمرًا فعليه الفطر والفدية (إطعام مسكين عن كل يوم، ومقدارها 750 جرامًا من غالب طعام البلد). لا يجزئ الصيام أو الصلاة نيابة عنه، ولكن ينبغي لك مساعدة الأب في نصحه وتذكيره بخطورة ترك الصلاة. لا يجزئ تلاوة القرآن نيابة عنه، ولكن يمكن إهداء ثواب التلاوة أو الصدقة أو الصلاة أو الصوم له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78107
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي