هل يعتبر النوم عن رعاية الوالد المريض وعدم إيقاظه لصلاة الفجر أو تلقينه الشهادة والماء، مع التسبب في عدم قياس ضغطه، تفريطًا يستوجب عذاب الضمير والخوف من التسبب في وفاته؟
لا إثم عليك ولا ضمان فيما تشك فيه من تفريطك، لأن الأصل براءة الذمة، والعبد مكلف باليقين أو غلبة الظن. فإن شككت ولم تتيقن أن موت والدك كان بسبب تفريطك، فلا يلزمك شيء، لقول ابن حزم: "وإنْ كَانَ لَمْ يَمُتْ مِنْ فِعْلِهَا، فَلَا شَيْءَ عَلَيْهَا فِي ذَلِكَ، أَوْ لَا دِيَةَ أَصْلًا، فَإِنْ شَكَّتْ أَمَاتَ مِنْ فِعْلِهَا أَمْ مِنْ غَيْرِ فِعْلِهَا؟ فَلَا دِيَةَ فِي ذَلِكَ، وَلَا كَفَّارَةَ، لِأَنَّنَا عَلَى يَقِينٍ مِنْ بَرَاءَتِهَا مِنْ دَمِهِ، ثُمَّ عَلَى شَكٍّ أَمَاتَ مِنْ فِعْلِهَا أَمْ لَا؟ وَالْأَمْوَالُ مُحَرَّمَةٌ إلَّا بِيَقِينٍ، وَالْكَفَّارَةُ إيجَابُ شَرْعٍ، وَالشَّرْعُ لَا يَجِبُ إلَّا بِنَصٍّ، أَوْ إجْمَاعٍ، فَلَا يَحِلُّ أَنْ تُلْزَمَ غَرَامَةً، وَلَا صِيَامًا، وَلَا أَنْ تُلْزَمَ عَاقِلَتُهَا دِيَةً بِالظَّنِّ الْكَاذِبِ."
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147644
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 147644
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي