ما حكم قطع الطواف بسبب شدة الزحام والخوف على الأطفال الصغار، وماذا يترتب على ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان نافلة، فلا شيء في قطعه، لأنه لا يجب إتمام الأعمال بالشروع فيها إلا .
وإن كان الطواف واجبًا (كطواف العمرة)، فإن كان قد أُكمل فلا شيء عليكم. أما إذا لم يُعد إليه، فأنتم ما زلتم في ، وعليكم الكف عن محظورات الإحرام، والتوجه إلى مكة لإتمام العمرة.
وما ارتُكب من محظورات الإحرام جهلاً فلا شيء فيه، وإن كان عن علم فتجب عن كل محظور، إلا الجماع فإنه يفسد العمرة ويوجب إتمامها وقضاءها.
ويُذكر أن تخصيص السابع والعشرين من للعمرة لا دليل خاص عليه بفضل.
أما الصبيان فلا شيء عليهم في عدم إكمال العمرة، ومن عجز عن الرجوع لمكة يعتبر مُحصرًا ويجوز له وتلزمه فدية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90920
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 90920
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي