العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم رفض الزوج بقاء زوجته وحدها خشية الوقوع في معصية الله، وما حكم إصراره على شراء ملابس إسلامية لمولودهما على الرغم من أن الزوجة تفضل شراء ملابس عادية متوفرة في الدنمارك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإسلام حمَّل الزوج مسؤولية عظيمة تجاه زوجته، فهو مأمور بإلزامها الامتثال لأوامر ونواهي الشرع، وإلا كان مفرطًا، ودليل هذا قول الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع ومسؤول عن رعيته، والرجل في أهله راع وهو مسؤول عن رعيته".

فاجتهاد أخيك على زوجته وخوفه من انحرافها أمر طيب يؤجر عليه، لكن لا ينبغي أن يكون سببًا في تقصيره في جوانب أخرى، بل عليه الموازنة بين جميع الأمور.

أما رغبته في البحث عن ثياب للمولود خالية من الصور، فهو أمر محمود يشكر عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68081
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي