هل إقامة أم الزوج في نفس المنزل مما يحد من حرية الزوجة في الملبس والتصرفات الشخصية، بالإضافة إلى اكتشاف الزوج يشاهد مواقع إباحية وغير مواظب على الصلاة، يجعل الزوجة مخطئة في عدم ارتدائها ملابس معينة إلا نادرًا؟ وهل يجب عليها التحدث مع الزوج بخصوص هذه المواقع؟
عورة المرأة المسلمة مع النساء ما بين السرة والركبة، ويُفضل أن يكون اللباس ساترًا وفضفاضًا وغير شفاف، والمحافظة على الحياء والحشمة.
ينبغي نصح الزوج العاصي بترك إضاعة الصلاة والنظر إلى المحرمات، وتذكيره بعقوبة تارك الصلاة وقول الله تعالى: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾، ويمكن الاستعانة بالمحاضرات والمواعظ لتوجيهه.
لا حرج على الزوجة في تزينها لزوجها في غرفتها الخاصة، وينبغي أن تدعو الله له بالهداية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89214