هل يحق لي قتل زوجي الذي يخونني مع رجال، والانتقام منه بفضح ممارساته أمام أهله وفي عمله، وهل يعتبر ما حدث لي ابتلاءً، وماذا أفعل حيال ذلك؟
ذكرت الزوجة منكرات زوجها، وأشدها التفريط في ، فالصلاة هي الصلة بين العبد وربه، ومن ضيّعها فهو لما سواها أضيع، وكونه يأتي الفواحش والمنكرات، مثل اللواط الذي عذب الله بسببه أمة، ومن ابتلي به لا يعطي زوجته حقها في الفراش، فالعقوبة من جنس العمل، ولا يجوز للزوجة تمكينه من الوطء في الدبر، ويجب على الزوج أن يطأ زوجته حسب رغبتها وقدرته، ونفقتها واجبة عليه، ولها الحق في الأخذ من ماله قدر نفقتها ونفقة ولدها بإذن القاضي، ويستحب للمرأة إذا ترك الزوج حقوق الله أن تختلع منه. وهذا ابتلاء من الله، وسبيله ، ويجب الدعاء له، لا عليه، فالرجاء الحقيقي يدفع إلى ، وطلب الطاعات، وترك المعاصي، ويكثر عند الابتلاء الإقبال على الطاعة والذكر، ولا يجوز قتل الزوج؛ لأن الحدود للحاكم، لا لعامة الناس، ويجب الستر على مرتكب المعصية إذا لم يجاهر بها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160961
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 160961
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي