هل يجب الجلوس مع الأقارب الذين يفسدون دين المرء بالجهل والشبهات، خاصة إذا كانت الأم تُلِحّ على ذلك، وهل تُجرى معهم نقاشات دينية قد تضر بالعلاقات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا لم تكن مؤهلاً لمناقشة أصحاب الشبهات، فتجنب مجادلتهم حتى لا تتأثر بشبهاتهم. اجتهد في طلب العلم لتقوى على دفعها. لا يجوز لك مجالستهم حال خوضهم في دون إنكار، عملاً بقوله تعالى: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ". وإذا لم تستطع إنكارهم أو إسكاتهم، فعليك مغادرة المجلس، ولا يعتبر ذلك عقوقاً للوالدة، لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146192
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146192
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي