العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التعامل مع الأقارب الذين يرتكبون الكبائر مثل سب الرب وترك الصلاة، وهل يجب تجنب تهنئتهم في المناسبات؟ وما حكم حضور المجالس المختلطة التي لا تخلو من المنكرات كالغيبة وشرب الأرجيلة؟ وهل عليَّ إثم في مرافقة غير الملتزمات للضرورة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان أعمامك وأبناؤهم يتركون ويسبّون الرب، فهم على خطر عظيم؛ فترك الصلاة كبيرة من الكبائر، وسبّ الرب كفر العلماء. الغضب ليس مانعًا من المسؤولية إلا إذا أفقد الوعي. يجب الدعاء لهم بالهداية والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حسب الاستطاعة، وأدنى ذلك الإنكار بالقلب ومغادرة مكان المنكر. يجوز الجلوس مع الأب عند مشاهدة التلفاز ما لم يكن فيه محرم، وكذلك الأمر في مجالس . مصافحة أبناء العم محرمة، أما الأعمام فهم محارم، وتجوز مصافحتهم وكشف عندهم، واختلاف لا يمنع المحرمية، لكن إن وُجدت ريبة من أحدهم، يُعامل معاملة الأجنبي. لا يُنصح بترك تهنئة الأهل لتجنب البغضاء. الجلسات العائلية جائزة بضوابط الشرع، لكن إذا كان فيها تساهل كالتبرج أو المزاح مع الأجانب، فلا يجوز الجلوس معهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189895
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي