ما حكم التعامل مع الأقارب الذين يرتكبون الكبائر مثل سب الرب وترك الصلاة، وهل يجب تجنب تهنئتهم في المناسبات؟ وما حكم حضور المجالس المختلطة التي لا تخلو من المنكرات كالغيبة وشرب الأرجيلة؟ وهل عليَّ إثم في مرافقة غير الملتزمات للضرورة؟
إذا كان أعمامك وأبناؤهم يتركون الصلاة ويسبّون الرب، فهم على خطر عظيم؛ فترك الصلاة كبيرة من الكبائر، وسبّ الرب كفر بإجماع العلماء. الغضب ليس مانعًا من المسؤولية إلا إذا أفقد الوعي. يجب الدعاء لهم بالهداية والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حسب الاستطاعة، وأدنى ذلك الإنكار بالقلب ومغادرة مكان المنكر. يجوز الجلوس مع الأب عند مشاهدة التلفاز ما لم يكن فيه محرم، وكذلك الأمر في مجالس الغيبة. مصافحة أبناء العم محرمة، أما الأعمام فهم محارم، وتجوز مصافحتهم وكشف الحجاب عندهم، واختلاف الدين لا يمنع المحرمية، لكن إن وُجدت ريبة من أحدهم، يُعامل معاملة الأجنبي. لا يُنصح بترك تهنئة الأهل لتجنب البغضاء. الجلسات العائلية جائزة بضوابط الشرع، لكن إذا كان فيها تساهل كالتبرج أو المزاح مع الأجانب، فلا يجوز الجلوس معهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189895
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189895
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي