هل يعتبر غيبة إذا أجبتُ شخصًا سألني عن تدخين آخر، مع علمي بحقيقة تدخينه، علمًا بأني لا أعلم سبب سؤاله؟ وإذا رفضت الإجابة، هل سيعرف السائل أن هذا الشخص مدخن؟ وهل يعتبر ظلمًا يترتب عليه حق للغير إذا ضحكتُ على خطأ ارتكبه شخص؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل في الغيبة الحرمة، وقد تجب أو تباح لغرض شرعي صحيح لا يتوصل إليه إلا بها، ومن الأبواب التي تجوز فيها:
- تحذير المسلمين من الشر ونصيحتهم، كجرح الرواة والشهود والمتصدين للإفتاء أو الإقراء مع عدم الأهلية أو الفسق أو البدعة.
- أن يتجاهر الشخص بفسقه أو بدعته، فيجوز ذكرهم بما تجاهروا به دون غيره.
أما معرفة السائل بأن الشخص مدخن بسبب سكوتك، فلا يضرك ذلك ما دامت المعرفة لم تأتِ من قبلك، وأما ضحكك من خطأ شخص فيجب معرفة موجب الضحك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178026
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 178026
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي