ما هي كفارة الزوجة الناشز التي فعلت ذلك عن جهل وبدون قصد أو عمد، وإذا تابت ولم يستجب زوجها، فكيف تكفر عن ذنبها في الدنيا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
النشوز مُحرَّم وفيه تقصير في حق الزوج، وتكون كفارته المستجمعة لشروطها، ومنها إبراء الذمة إذا كان الذنب يتعلق بحقوق العباد، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرض أو شيء فليتحلله من قبل أن يؤخذ منه حين لا يكون دينار ولا درهم، فإن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته وإلا أخذ من سيئات صاحبه فحملت عليه". وحق الزوج على امرأته من أعظم الحقوق، فيجب طلب العفو منه عند التقصير في حقه، وتكرار المحاولة إن لم يستجب، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نساؤكم من أهل الجنة الودود الولود العؤود على زوجها، التي إذا غضب جاءت حتى تضع يدها في يد زوجها وتقول: لا أذوق غمضا حتى ترضى".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99693
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 99693
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي