ما حكم الشرع في الزوجة التي تعصي زوجها وتعامله بغلظة وتخيره بين طلاقها مع أخذ كامل حقوقها أو تحملها بطباعها السيئة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
إذا عصت الزوجة أوامر زوجها التي ليست معصية لله، فهي ناشز باتفاق أهل العلم، وعليها طاعته، فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله. والمرأة الناشز لا حق لها في النفقة والكسوة. وإذا أصرت على النشوز، فليس على زوجها أن يطلقها ويعطيها الصداق، بل هي التي تفتدي نفسها وتعطيه صداقها ليطلقها، وله أن يعضلها حتى تفتدي منه. وإذا طلقها الزوج دون أن تبذل له شيئًا وكان معسرًا، فلا تجوز مطالبته بالصداق حتى يوسر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46370