العودة إلى البحث

هل يحرم الجلوس والخروج مع أصدقاء يكثرون من السب والشتم والفحش، وبعضهم يدخِّن، وهل يحرم الجلوس في المقاهي وأماكن الترفيه والترويح عن النفس لانتشار المنكرات فيها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يُنهى المسلم عن حضور مجالس المعصية إلا لضرورة، أو إن كان قادرًا على إزالة المنكر؛ لقوله تعالى: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ" (النساء: 140)، فحاضر المنكر كفاعله.

لا يجوز الجلوس مع الأصدقاء الذين يرتكبون المعاصي كالسب والشتم والفحش والتدخين، ما دام المرء لا يمنعهم من فعل المنكر، إلا إذا كان هناك ضرورة للجلوس. أما في الأحوال التي لا يرتكبون فيها الآثام فلا يحرم الجلوس معهم.

يجب على المسلم أن يختار الصحبة الصالحة التي تعينه على طاعة الله، وأن يتجنب رفقاء السوء.

لا يجوز الجلوس في المقاهي أو أماكن الترفيه التي تُقترف فيها المحرمات في نفس الزمان والمكان، ما لم يكن الجالس في مكان لا يطلع فيه على تلك المنكرات. أما إذا كان الجلوس في مكان لا تُقترف فيه المنكرات، فلا بأس بذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي