هل يُشرع للمسلم الجلوس مع أهله إذا كان هذا الجلوس يخفف من منكراتهم (كأن يتحول اللعان والقذف إلى غيبة، أو تتحول مشاهدة الفيديو كليبات إلى مسلسلات)، مع العلم أنه يتحرز من منكرهم قدر المستطاع؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تشرع مجالسة أصحاب المنكرات والمبتدعات، وإن قللت مجالستهم لمعاصيهم، لأن حفظ دين النفس أولى من محاولة إصلاح الناس بفساد النفس، فإذا أصروا على منكر ما ولم يستجيبوا لك فعليك مفارقتهم.
يقول تعالى: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا" (النساء: 140). فالرضا بالمعصية معصية، ومن يجالس أهل المعصية ولم ينكر عليهم فهو مثلهم في الوزر. فإن لم يستطع الإنكار فعليه أن يقوم عنهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115383
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115383
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي