العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الزكاة على مبلغ مالي يتغير باستمرار بسبب إقراض جزء منه للأصدقاء والمعارف، منهم غير المسلمين، مع تأخر بعضهم في السداد لأكثر من ستة أشهر، وماذا عن المبالغ التي أقرضتها لوجه الله والتي تصل إلى ربع المبلغ الكلي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تجب الزكاة على المال إذا بلغ النصاب وحال عليه الحول الهجري، والنصاب هو ما يقابل 85 جرامًا من الذهب الخالص. ومقدار الزكاة الواجب إخراجه هو ربع العشر.

أما الديون التي لك على الآخرين، فزكاتها واجبة عليك لأنها لا تزال ملكًا لك. وإذا كان الدين على شخص مليء وباذل، فتزكيه مع مالك الذي بيدك. وإذا كان الدين على معسر أو مماطل أو جاحد، فتزكيه عند قبضه عن السنوات الماضية، أو عند قبضه لعام واحد، أو تستقبل به حولًا جديدًا، حسب اختلاف أقوال العلماء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98472
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي