العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العادة السرية إذا كانت بدافع الاضطرار الشديد أو غياب الوعي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العادة السرية حرام عند العلماء، ومن فعلها غائبًا عن الوعي فليس مكلفًا لأن العقل شرط التكليف. أما من فعلها مضطرًا اضطرارًا شديدًا، فلا تباح له، ولكن ارتكابها أهون من الوقوع في الفاحشة الكبرى. وعليه المسارعة إلى الزواج إن استطاع، أو الصيام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83949
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي