العودة إلى البحث

ما حكم العادة السرية إذا كانت بدافع الاضطرار الشديد أو غياب الوعي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

العادة السرية حرام عند جمهور العلماء، ومن فعلها غائبًا عن الوعي فليس مكلفًا لأن العقل شرط التكليف. أما من فعلها مضطرًا اضطرارًا شديدًا، فلا تباح له، ولكن ارتكابها أهون من الوقوع في الفاحشة الكبرى. وعليه المسارعة إلى الزواج إن استطاع، أو الصيام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي