هل نُعدّ عاقّين لجدّتنا ونأثم إذا ماتت وهي غاضبة علينا بسبب افتراءات عمتنا، مع أننا بريئون منها؟
خالتك محسنة ببرها بوالديها، ومسيئة بقطيعتها رحمها وإيذائها لكم، وقد أصبتم بسعيكم في إصلاحها. نوصي بالدعاء لها أن يصلح الله حالها، وتسليط من له وجاهة لديها لينصحها بالحسنى. لا تكونون عاقين لوالدتها إذا لم يصدر منكم إيذاء لها، فمجرد اتهامات خالتك لا تجعلكم عاقين. العقوق هو كل فعل يتأذى به الوالد تأذيًا ليس بالهين، ما لم يكن الفعل واجبًا أو في شرك أو معصية. وينبغي نصح الجدة بالتحقق من الأخبار عملاً بالآية: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا). دعوة المظلوم مستجابة. استمروا في الدعاء لها لا عليها. يمكن هجرها إن نفعها الهجر، وإلا فلا، فإن الهجر قد يزيد العناد. لا بأس بالدعاء بأن يظهر الله براءتكم مما تنسبه إليكم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184953
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 184953
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي