هل يُعد رفض الابنة الذهاب مع أمها لتعزية أحد الأقارب تقصيرًا في حق الأم، وهل يُعد غضب الأم وتجاهلها لابنتها تماديًا في رد الفعل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج في اعتذارك لأمّك بأدب عن مرافقتها للعزاء، ولكن إن لم تقبل عذرك وغضبت، فالواجب عليك طاعتها إن لم يكن عليك ضرر في المرافقة وكان لأمّك غرض مقبول، ولو مع مشقة محتملة. ويجب عليك التوبة إلى الله واستسماح أمّك واسترضاؤها والحرص على برّها؛ فحق الأم عظيم وطاعتها في المعروف من أوكد الواجبات. وينبغي لأمّك قبول اعتذارك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/195259
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 195259
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي