العودة إلى البحث

هل تأثم السائلة لإحسانها الظاهر لأقارب أمها مع استنكار قلبها لتصرفاتهم المخالفة للشرع، وهل عليها ذنب في صلتها بوالدها دون علمهم، وكيف يمكنها إقناع أمها بموقفها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

صلة الوالد دون علم الأم والأقارب الذين يغتابون وينمّون ليس فيه إثم؛ بل صلة الوالد طاعة واجبة، والإحسان إلى الأقارب مطلوب شرعًا حتى لو كانوا عصاة. يجب عليك نهيهم عن المنكر بلطف وحكمة، وإن خشيتِ الأذى، فلا إثم في ترك الإنكار اللساني. تعليم الأم أمور دينها ومساعدتها على الطاعة من أعظم أنواع البر، وينبغي إقناعها بصحة موقفك ببيان حكم الشرع والمداومة على النصيحة بأدب ورفق، دون إثقال. الدعاء من أنفع الأسباب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي