هل غضب الأم ودعواتها على الابن مستجابة ويأثم على مواجهته لظلمها، حتى لو اضطر أحيانا لرفع صوته عليها بعد استنفاد كل الحلول الأخرى؟
نصح الوالدين وإنكارهما من البر بهما، لكن يجب أن يكون برفق وأدب وخفض جناح، دون تعنيف أو تبكيت، إلا عند الضرورة القصوى التي رخص فيها بعض العلماء مجاوزة الرفق إلى الشدة. وإذا دعت الأم على ابنها لمجرد إنكاره عليها دون عقوق، فدعاؤها مردود وغير مستجاب لأنه بغير وجه حق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151426