العودة إلى البحث
السؤال

لماذا اعتمد أهل العلم حديث "لا تقبل صلاة الحائض إلا بخمار" رغم عدم وروده في الصحيحين، وتضعيف بعضهم لراويه أبي الخطاب البصري، وهل يتوافق ذلك مع ردهم لأحاديث أخرى صريحة في سنن الترمذي لأنها تخالف آراءهم، مع ما يترتب على ذلك من تغيير لمعنى الخمار في أحاديث أخرى، مما يؤدي إلى التشكيك في الأحكام الدينية وفي طريقة تصحيح العلماء لبعض الأحاديث وإبطالهم لأخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب العلم أن الفقهاء المجتهدين لا يقولون على الله بغير علم، ولا يُظن بهم أنهم يقبلون حديثًا ويرفضون آخر اتباعًا لهوى. واشتراط لصلاة المرأة دلّت عليه الصحيحة ، كحديث عائشة "لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار". هو ما تغطي به المرأة رأسها، والإجماع منعقد على وجوب تخمير المرأة لرأسها في ، وإذا صلت مكشوفة الرأس فصلاتها فاسدة. أما تغطية الوجه بالخمار فمأخوذة من قوله تعالى: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾، لكن الإجماع منعقد على عدم وجوب تغطية الوجه في الصلاة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10402
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي