العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز التصدق بالمبلغ المستحق لأصدقائي، والبالغ 1200 ريال، علمًا بأن بعضهم سافر والبعض الآخر موجود، وأنا في حرج من مطالبتهم لي، مع نيتي سداد المبلغ لاحقًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عليك النصوح ورد المال إلى أصحابه؛ لأن تركه من أكل أموال الناس ، وكونك محتاجًا لا يسوغ لك غشهم. وإذا كان صاحب المال حاضرًا، وجب دفعه إليه، وإن كان غائبًا، فاتصل به وأخبره بما له في ذمتك، أو انتظر عودته لتدفع له حصته، ولا يشترط إخبارهم بسبب استحقاقهم للمال إذا خشيت ترتب مفسدة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99630
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي