العودة إلى البحث
السؤال

هل يقصد بحديث "إن أبي وأباك في النار" عبد الله بن عبد المطلب، وما ذنبه ليكون في النار وهو من أهل الفترة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رواه مسلم وأحمد وأبو داود عن أنس رضي الله عنه، ولم يروه البخاري. لأهل العلم أقوال في مصير أهل الفترة، ومنهم أبو النبي صلى الله عليه وسلم:

1. هم في النار لقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ). 2. هم معذورون لقوله تعالى: (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً). 3. يمتحنون يوم القيامة، وهذا هو الأقرب للجمع بين الأدلة.

أما أبو النبي صلى الله عليه وسلم، فرغم كونه من أهل الفترة، يدل الحديث على أنه في النار؛ لأن الله علم أنه لن يجيب في الامتحان. وقد قيل أيضًا إن سبب عدم عذرهم بلوغهم بقايا من دين إبراهيم، أو أن المراد بالأب هنا عمه أبو طالب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35041
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي