العودة إلى البحث
السؤال

من هم أهل الفترة؟ وهل العرب قبل البعثة منهم؟ وما معنى قوله تعالى: (لتنذر قومًا ما أنذر آباؤهم فهم غافلون)؟ وما دلالة قول النبي صلى الله عليه وسلم للسائل: "أبي وأبوك في النار"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في حكم أهل الفترة. قيل إنهم مكلفون الله ونبذ عبادة الأصنام، ومن مات مفرطًا في ذلك فهو من أهل النار. ويشهد لذلك قول النبي للسائل: "أبي وأبوك في النار". وقوله تعالى: {لِّتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أُنذِرَ ءَابَآؤُهُمْ}، فيه وجهان: الأول أن "ما" نافية، والمراد أن قريشًا أنذروا بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم ولم ينذر آباؤهم من قبلهم. والثاني أن "ما" موصولة، ومعناه لتنذر قومًا كما أنذر آباؤهم. والمقصود بـ "آبائهم" آباؤهم الأدنون، فقد أنذر الأبعدين إسماعيل عليه السلام بشريعة إبراهيم، ولم تنقطع الدعوة إلى الله عن كل أمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89578
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي