العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين قوله تعالى: (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا) وحديث "أَنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّار"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين الآية ؛ فقوله تعالى: (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا) يدل على أن الله لا يعذب أحدًا إلا بعد قيام الحجة عليه بإرسال رسول. ومن بلغتهم رسالة الرسول فقد قامت عليهم الحجة. أما أهل الفترة الذين لم تبلغهم الرسالة فيمتحنون يوم القيامة.

والحديثان: "إن أبي وأباك في النار" و"استأذنت ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي" يدلان على أن والدي النبي صلى الله عليه وسلم في النار؛ لأنهما بلغتهم شريعة إبراهيم عليه السلام، ولم يكونا من أهل الفترة. وقد احتج العلماء بهذا على أن أبا النبي صلى الله عليه وسلم كان ممن بلغته الدعوة وقامت عليه الحجة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5015
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي