كيف يمكن الجمع بين الحديث الذي يذكر أن والد الرسول صلى الله عليه وسلم في النار ("إن أبي وأباك في النار")، والحديث الآخر الذي يذكر: "لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
دلت الصحيحة على أن والدي النبي صلى الله عليه وسلم في النار، وذلك لحديث أنس رضي الله عنه: «إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّار»، وحديث أبي هريرة رضي الله عنه: «اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي، وَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأَذِنَ لِي». أما حديث: (لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات) فإسناده واهٍ، وعلى فرض صحته فالمقصود منه أن النبي صلى الله عليه وسلم ولد من نكاح لا من سفاح. وأما قوله تعالى: ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ بأنه "من نبي إلى نبي" فضعيف لم يثبت، والمعنى الراجح للآية هو رؤية الله لتقلب النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته مع الساجدين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1191
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1191
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي