العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز وصف المسلمين بأنهم نُوَّابٌ عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة في حمل أمانة الدين وتبليغها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المسلمون نواب عن النبي صلى الله عليه وسلم في حمل أمانة الدين والدعوة إليه، وأَوْلى المسلمين بذلك هم العلماء. وقد نص الشاطبي على أن المفتي قائم مقام النبي صلى الله عليه وسلم، مستدلاً بثلاثة أمور:

1. النقل الشرعي: الأحاديث التي تصف العلماء بأنهم ورثة الأنبياء، وأنهم ورثوا العلم. 2. تبليغ الأحكام: قول النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا ليبلغ الشاهد منكم الغائب" و "بلغوا عني ولو آية"، مما يجعل المفتي نائباً عنه في التبليغ. 3. إنشاء الأحكام: المفتي يعتبر شارعاً من وجه، لأنه يبلغ أحكاماً منقولة أو يستنبطها، وهذا الأخير يجعل له دوراً في إنشاء الأحكام، مما يجعله قائماً مقام الشارع في هذا الجانب، ولذلك أُطلق على العلماء "أولي الأمر" وقُرنت طاعتهم بطاعة الله ورسوله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
30161
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي