العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الدستور الإسلامي الذي يحكم علاقات الناس في المسجد، وهل هناك فصل بين الدين والدولة بحيث لا يُرضى بالشيخ إمامًا للدين والدنيا، وهل يجوز للمسلم أن يقبل ما يطرحه أهل الأهواء، وهل يأثم بدعمهم في سن هذه السنة الجديدة في المساجد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس للمسجد دستور بالمعنى المعروف، بل وظيفته وذكر الله وتلاوة القرآن ونشر العلم والدعوة إلى الله، وقد كان مسجد النبي صلى الله عليه وسلم مركز الدعوة والشورى ومنطلق الغزوات وتدبير الأمور. لا يجوز تقييد الإمام ومنعه من الدعوة إلى الله، أن المساجد بنيت لذكر الله والصلاة والعلم والمذاكرة في الخير. لا يفصل عن الحياة، وهو دين يراعي مصالح الخلق ويحث على العلم والدعوة. الإمامة منصب شريف، ويعين الإمام السلطان أو نائبه، أو من يرضاه أهل البلد إن لم يوجد، ولا يجوز مجاراة أهل الأهواء فيما يخالف الشرع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58678
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي