هل الصراع مع اليهود صراع ديني، استشهاداً بالآية الكريمة: "لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا"، وإذا كان كذلك، فما الحكمة من حوار الأديان مع ثبات الأديان وعدم تغيرها؟
الكفار منهم المحارب وغير المحارب، ويجوز البر والإحسان لغير المحارب مع عدم موالاته بالقلب. والصراع مع أهل الملل الباطلة ديني، مبني على عقيدة الولاء والبراء. وحوار الأديان يكون مشروعًا إذا كان لبيان بطلان ما هم عليه ودعوتهم للإسلام، أما إذا كان الهدف الاعتراف بصحة دينهم فلا يجوز.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95416