هل يجوز لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يجتمع في لقاءات التقارب بين الأديان، ويدخل الكنائس والمعابد اليهودية، ويسلّم ويعانق قساوسة ورهباناً، مع العلم أن هذه اللقاءات لا مجال فيها للدعوة، بل هي لتقريب الأديان الثلاثة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تتحد أصول الإيمان في الكتب السماوية والأنبياء، حيث يدعو الجميع إلى التوحيد، وتختلف الفروع حسب الزمان والمكان. وقد حرف اليهود والنصارى كتبهم، فغيروا بذلك أصول دينهم وشرائعه، مما أدى إلى كفرهم وضلالهم. لذا، أُرسل محمد صلى الله عليه وسلم ليصحح ما أفسدوه من عقائد وأحكام، ولا يمكن تقريب الأديان المختلفة لما فيها من تعارض بين الحق والباطل، وقد نُسخت الأديان السابقة ببعثته. يجوز عقد الهدنة أو الصلح لحقن الدماء عند عدم إمكان أخذ الجزية، مع الحفاظ على عزة المسلمين وعدم التنازل عن أحكام الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28163
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28163
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي