هل يتوجب العودة وتحمل الذل والعار والتهديد، أم أن التوبة والاستغفار لله وحده كافيان لتكفير الذنب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أخطأت في تصرفك بقسم من الأموال في سبيل الله، وبسحب أموال الشركاء وغيرهم بحجة أعمال جديدة، وعدم إخبار الشركاء بحقيقة ما آلت إليه أموالهم. واجبك الآن إلى الله ورد الأموال إلى أصحابها متى قدرت، أو استحلالهم منها. يلزمك قضاء ما صرفته في سبيل الله وما أخذته بعد خسارة المال، أما ما أصيب منه قبل ذلك بلا تفريط منك فليس عليك قضاؤه. اطلب من الله المعونة بقضاء ديونك بقول "اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77322
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 77322
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي