ما المقصود بحبوط الأعمال في الآية الكريمة: ﴿أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ [الحجرات: 2]، وهل حبوطها يعني الكفر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ليس الإنصات لصوت المؤذن أو لإقامة المقيم أو لقراءة الإمام الذي لست معه في الصلاة واجبًا، ولا يحرم الكلام حال الأذان أو الإقامة أو قراءة إمام لا تتابعه، ولا يوجب ذلك حبوط العمل. متابعة المؤذن مستحبة، والاستماع للقرآن مشروع، لكنهما ليسا بواجبين.
الإنصات واجب للمأموم لقراءة الإمام، ولخطبة الجمعة، وعلى هذا حمل عامة السلف قوله تعالى: "وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون"؛ أي في الصلاة والخطبة.
الآية الكريمة: "ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون" خاصة بالصحابة في مخاطبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم تأدبًا معه، وحبوط العمل فيها يعني أن هذه السيئة (إغضاب الرسول برفع الصوت بحضرته) تحبط الحسنات، والسيئات تبطل الحسنات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106036
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106036
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي