العودة إلى البحث

كيف يحبط الله الأعمال، وهل يمكن أن يشمل ذلك الصحابة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يكون بطلان ثواب الأعمال الصالحة بالشرك بالله تعالى والردة عن الإسلام، ودليل ذلك قوله تعالى: "وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْأِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِين َ" [المائدة: 5]، وقوله تعالى: "وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُون َ" [الأنعام: 88]، وقوله تعالى: "وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِين َ" [الزمر:65]. وإحباط العمل بالردة مشروط بالموت على الكفر، كما في قوله تعالى: "وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ" [البقرة: 217].

أما السيئات غير الشرك، فإنها تدافع الحسنات، والعبرة بالغالب. وقد خاف السلف الصالح من بطلان ثواب العمل بسبب مخالفة أوامر الله، كما حدث لعمر بن الخطاب وثابت بن قيس رضي الله عنهما بعد نزول قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ" [الحجرات:2]. وقد أشار البخاري إلى باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر، ونُقل عن إبراهيم التيمي وابن أبي مليكة والحسن البصري خوفهم من النفاق وإحباط الأعمال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي