العودة إلى البحث

ما حكم قيام المسلم بالعبادات بنية استجابة الدعاء وتيسير الأمور الدنيوية، وهل يمكن أن تكون الذنوب مانعاً لاستجابة الدعاء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب الرضا بقضاء الله وقدره، فما اختاره الله هو الأصلح، وقد يكون في فقدان شيء خير كثير.

يجب عدم الاستسلام لوساوس الشيطان، بل شكر الله على نعمه والرضا بقضائه، والانشغال بطاعة الله وبرنامج عبادي شامل، مع تذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير".

يجب التخفيف عن النفس وتذكر أن الكثير من غير المتزوجات سعيدات، وأن رؤية المتزوجات لا يجب أن تثير مشاعر الحرمان أو الظلم، فالحياة الزوجية قد تحمل صعوبات ومآسٍ لا ترى بالعين المجردة.

لقد ذكرت قصة امرأة بلغت الأربعين ولم تتزوج، وكيف وجدت السعادة والرضا بالتقرب إلى الله، وتلاوة القرآن وتفسيره، والأعمال الصالحة.

الغاية من الحياة هي العبودية لله، فإذا لم يتوفر الزواج، فطرق العبادة العامة كثيرة، وعلى رأسها الدعوة إلى الله ونشر الهداية والعلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي