كيف يمكن للمرأة المسلمة الملتزمة التي تدهور إيمانها وضعفت عباداتها أن تعود إلى سابق عهدها من القرب من الله، وتتغلب على التفكير السلبي وضغوط الحياة التي أثرت عليها وجعلتها تكره من حولها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من أسباب الخذلان والزلل تضييع الواجبات، سواء كانت عبادات ظاهرة أو باطنة، فهذا التقصير قد يؤدي إلى المعاصي أو يثبط عن الطاعات. كما أن ترك الواجبات قد يكون سبباً في الوقوع بالمحرمات، مثل ما حدث للنصارى حين تركوا بعض ما أمروا به فأغريت بينهم العداوة والبغضاء. لذا، يجب مراجعة القيام بأوامر الله.
ومن الأمور التي يجب الحذر منها صغائر الذنوب، فهي تتراكم وتهلك صاحبها، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه".
كذلك، يجب الحذر من الاستكثار من المباحات والاستغراق في زينة الحياة الدنيا، فقد يؤدي ذلك إلى قسوة القلب وفساده، عقبة بين العبد ، عقبة بينه وبين المكروه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101483
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 101483
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي