ما هو علاج الشعور بالضيق والانحراج عند سماع أخبار جيدة للآخرين، مع العلم أن هذا الشعور يتناقض مع طبيعة الشخص المُحبة لمساعدة الآخرين، وهل يندرج هذا الشعور تحت باب الوسوسة التي لا يحاسب الله عليها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ننصح بتقوى الله والالتجاء إليه بالدعاء والاستعاذة من شر النفس والشيطان، والانشغال بإصلاح النفس وأداء والنوافل. يجب أن يعلم المسلم أنه لا راد لقضاء الله، فالله هو المتصرف في ملكه بما شاء، كما جاء في قوله تعالى: "قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ". وإذا علم المسلم هذه الحقائق وطبقها، سلم أمره لله وهانت عليه الدنيا، وتغلب على وساوس الشيطان والنفس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64574
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 64574
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي