العودة إلى البحث

ما هو علاج الشعور بالضيق والانحراج عند سماع أخبار جيدة للآخرين، مع العلم أن هذا الشعور يتناقض مع طبيعة الشخص المُحبة لمساعدة الآخرين، وهل يندرج هذا الشعور تحت باب الوسوسة التي لا يحاسب الله عليها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ننصح بتقوى الله والالتجاء إليه بالدعاء والاستعاذة من شر النفس والشيطان، والانشغال بإصلاح النفس وأداء الفرائض والنوافل. يجب أن يعلم المسلم أنه لا راد لقضاء الله، فالله هو المتصرف في ملكه بما شاء، كما جاء في قوله تعالى: "قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ". وإذا علم المسلم هذه الحقائق وطبقها، سلم أمره لله وهانت عليه الدنيا، وتغلب على وساوس الشيطان والنفس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي