ما المقصود بالنسيان في حديث "رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه"، وهل يشمل ذلك من عمل معصية ناسيًا لحرمتها، وينطبق ذلك على الكبائر والمكفرات كسب الدين والشرك، وماذا لو عمل المكفرات جهلاً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تجاوز الله تعالى عن الخطأ والنسيان رحمة بعباده، وهذا يشمل كل ما يفعله المسلم جاهلاً أو ناسياً له، أو بناءً على تأويل خاطئ. وقد اتفق الأئمة على أن من نشأ في بيئة نائية عن العلم أو كان حديث عهد ، فجهل بعض الأحكام، فلا يحكم بكفره حتى يُعرّف بها.
التكليف له موانع هي: الجهل والنسيان والإكراه، فمن ارتكب محرماً جاهلاً بتحريمه، أو ناسياً، فلا إثم عليه. ومن ترك واجباً ناسياً، فلا إثم عليه وقت النسيان، لكن يلزمه فعله إذا تذكره.
هذا كله في الأمور التي يُتصور فيها الجهل والنسيان، أما ما لا يُتصور فيه ذلك كسب مثلاً، فلا يكون عذراً. كما أن الجهل الذي يعذر به هو الجهل بالحكم الشرعي، أما الجهل بالعقوبة مع العلم بالتحريم، فلا يكون عذراً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116621
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 116621
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي