ما المقصود بالنسيان في حديث "رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه"، وهل يشمل ذلك من عمل معصية ناسيًا لحرمتها، وينطبق ذلك على الكبائر والمكفرات كسب الدين والشرك، وماذا لو عمل المكفرات جهلاً؟
تجاوز الله تعالى عن الخطأ والنسيان رحمة بعباده، وهذا يشمل كل ما يفعله المسلم جاهلاً بالحكم أو ناسياً له، أو بناءً على تأويل خاطئ. وقد اتفق الأئمة على أن من نشأ في بيئة نائية عن العلم أو كان حديث عهد بالإسلام، فجهل بعض الأحكام، فلا يحكم بكفره حتى يُعرّف بها.
التكليف له موانع هي: الجهل والنسيان والإكراه، فمن ارتكب محرماً جاهلاً بتحريمه، أو ناسياً، فلا إثم عليه. ومن ترك واجباً ناسياً، فلا إثم عليه وقت النسيان، لكن يلزمه فعله إذا تذكره.
هذا كله في الأمور التي يُتصور فيها الجهل والنسيان، أما ما لا يُتصور فيه ذلك كسب الدين مثلاً، فلا يكون عذراً. كما أن الجهل الذي يعذر به هو الجهل بالحكم الشرعي، أما الجهل بالعقوبة مع العلم بالتحريم، فلا يكون عذراً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116621