هل يُعد الولاء للكافر كفراً أم فسقاً، وكيف يمكن التمييز بين الموالي وغير الموالي إذا كان العمل قلبياً؟
موالاة الكفار درجات، بعضها كفر أكبر مخرج من الملة، وبعضها فسق دون الأكبر، ويستدل عليها بمظاهر متعددة، منها: التشبه بهم في الملبس والكلام، إعانتهم ومناصرتهم على المسلمين، الاستعانة بهم والثقة بهم، توليتهم المناصب التي فيها أسرار المسلمين، مشاركتهم في أعيادهم أو تهنئتهم بها، التسمي بأسمائهم، والاستغفار لهم والترحم عليهم.
ومن مظاهر الولاء للكفار أيضًا: ارتداء ملابس تحمل شعاراتهم كالصليب، العناية بصورهم، تشجيع أنديتهم الرياضية، تعليق أعلامهم، الدعوة إلى محبتهم وصداقتهم، والافتخار بالانتساب إليهم والانبهار بأهوائهم وأفكارهم المخالفة .
ولا يحكم على الشخص المعين بأنه موالٍ للكفار إلا بعد تحقق الشروط وانتفاء الموانع، وأن أهل العلم الراسخين هم من لهم حق النظر في هذه المسائل الخطيرة وإصدار الأحكام فيها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163780
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 163780
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي