هل قول الرجل لزوجته الغاضبة "أنت أمي" يعتبر ظهاراً وما حكم الجماع بعد هذا القول؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قول الرجل لزوجته: "أنت أمي" كناية عن الظهار لا صريحًا فيه، إلا إن وُجدت نية أو قرينة. وصدور هذا اللفظ حال الغضب والخصومة بين الزوجين يعد قرينة تصرفه إلى الظهار عند الحنابلة ومحمد بن الحسن والمالكية.
أما الشافعية والحنفية، فلا يكون مظاهرًا بهذا اللفظ ما لم يقصد الظهار. والأخذ بالقول الأول (أنه ظهار) أحوط وأبرأ للذمة، لكن لا حرج في الأخذ بالقول الآخر إذا كان بثقة في قائليه لا تتبعًا للرخص.
إذا اعتُبر هذا ظهارًا، وجب قبل مسيس الزوجة، وإن حدث الوطء قبل الكفارة، فالكفارة لا تسقط والزوجة تبقى محرمة حتى يتم التكفير.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132641
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132641
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي