العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد قول الزوج لزوجته في لحظة غضب "أنا قرفتك وإذا نفسي بأمي نفسي بك" دون قول "أنتِ عليّ كظهر أمي" ظهارًا، وما يترتب عليه شرعًا، علمًا بأنه كان جاهلاً لحكم الظهار وتوفيت الزوجة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الظهار هو تشبيه المسلم المكلف زوجته أو جزءًا منها بظهر محرم أو جزئه، وحكمه مذكور في سورة المجادلة الآيات 2-4. الألفاظ المشابهة للظهار مثل "أنا قرفتك" أو "إذا نفسي بأمي نفسي بك" تعتبر كنايات ظهار. يقع الظهار بهذه الكنايات إذا نوى الزوج الظهار، أما إذا لم ينوِ فلا يقع، لقول ابن قدامة أن تحدد كونه ظهارًا أم لا. بما أن الزوج لم يقصد الظهار في الحالة المذكورة، فلا يقع الظهار عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95079
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي