العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل حيال خطيبي الذي لديه تاريخ من الفساد العقدي والذنوب (الزنا وشرب المسكرات) ورغم ادعائه التوبة وبدئه بالصلاة منذ ثلاث سنوات، إلا أنه يبدي عدم رضاه عن مواصفاتي الشكلية، في حين أن والديّ مصران على إتمام الزواج منه وأنا لا أرغب في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في المسلم السلامة، وإذا كان اتهامك لزوجك بفساد العقيدة ليس مبنيًا على بينة، فقد أخطأتِ، فمجرد تاريخه لا ينبني عليه حكم، فقد يكون تاب.

عليك التحري، فإن كان لا يزال على عقيدة فاسدة تُعد من نواقض الإسلام، فزواجك منه باطل ويجب عليك مفارقته. أما إذا لم يصل حاله إلى الأمور المكفرة فالزواج صحيح.

وإن خشيت الضرر من البقاء معه أو كرهتِه وخشيتِ التفريط في حقه، فلك الحق في طلب الطلاق أو الخلع. وحاولي إقناع والديك بالموافقة على فراقه، وإن أصرا على بقائك معه فلا تلزمك طاعتهما في ذلك، فالطاعة تكون في المعروف، وليس من المعروف بقاء الزوجة مع رجل قد تتضرر ببقائها معه.

وننبه إلى أمرين: الأول: من ابتلي بمعصية لا يجوز له أن يكشف ستر ربه ويخبر أحداً بوقوعه فيها. الثاني: إذا عُقد للمرأة على رجل أصبحت زوجة له ويحل له منها ما يحل للزوج من زوجته، مع مراعاة العرف في تأخير الدخول.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97865
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي