العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة ادعاء الشيخ بأن صحابة النبي -صلى الله عليه وسلم- كانوا يأخذون قلبه لتنظيفه بماء زمزم ثم إعادته، وما مدى صحة قوله بأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يجوع نفسه لتقديم النفع للأمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يرد عن الصحابة الكرام أنهم غسلوا قلب النبي صلى الله عليه وسلم بماء زمزم، وإنما هي حادثة "شق الصدر" التي وقعت مرتين بيد الملائكة، والحكمة منها نزع حظ الشيطان من قلبه وملئه حكمة وإيماناً، وهذا من عالم الغيب. أما القول بأنه صلى الله عليه وسلم كان يجوع ليشبع غيره، ويعطش ليروي سواه، فلم ترد به السنة، والمذكور في السيرة النبوية هو معجزاته في تكثير الطعام ليشبع الناس، وأن بيته كان يمر عليه الأشهر ولا يجد فيه إلا التمر والماء. وهذا يختلف عن عقيدة الفداء الباطلة عند النصارى، التي تقوم على أفكار خاطئة كوراثة الذنوب وضرورة التضحية لتكفير الخطايا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28617
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي