العودة إلى البحث
السؤال

هل تشديد الأب في مؤخر صداق ابنته حرام أم حلال، مع علم أن الخاطب متدين وعلى خلق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المقصود مغالاة الأب في المهر، فلا ينبغي ذلك؛ لأن الدين كره التغالي في المهور، وأن قلة المهر من يمن المرأة وبركة الزواج، وهدي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كان في تيسير المهور. لذا، يُنصح بالعدول عن المغالاة إذا كان الخاطب ذا خلق ودين.

أما إذا تم الزواج واتفق الطرفان على مهر ومؤخر صداق محددين، فللأب المطالبة به نيابة عن ابنته إذا أذنت له أو جرت العادة بذلك، فالمهر حق خالص للمرأة، وعلى الزوج الوفاء به إذا حل أجله وكان موسراً، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أحق الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج". فإن كان الزوج معسراً، وجب إنظاره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
80724
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي