العودة إلى البحث
السؤال

هل عدم تدوين مؤخر الصداق في عقد الزواج، بمحض الإرادة، استناداً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم "خير النساء أقلهن مهوراً" وتجنباً لرسوم الزواج، حرام أم حلال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حق للمرأة فرضه الله لها. وإسقاط الأب لمهر ابنته دون رضاها محل خلاف بين أهل العلم، فلا يجوز عند الحنابلة. وعند المالكية يجوز للأب إسقاط نصف المهر قبل الدخول وبعد . وعند الشافعية لا يجوز إسقاط المهر إلا بخمسة شروط: أن يكون أبًا أو جدًا، وأن تكون المنكوحة بكرًا، وأن يكون العفو بعد الطلاق وقبل الدخول، وأن تكون صغيرة أو مجنونة.

بناءً عليه، فإن كان عدم كتابة مؤخر المهر في قسيمة الزواج يعني إسقاطه عن الزوج، فهذا لا يجوز ولا يمضي. أما إذا كان عدم الكتابة لا يعني الإسقاط، فلا حرج، تسجيله لقطع النزاع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124207
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي